Exemple

Remembrance of the resurrection of the see of Saint Peter in Rome

Name Remembrance of the resurrection of the see of Saint Peter in Rome
Arabic name تَذكارُ قِيامِ كُرْسِيِّ القِدِّيسِ بُطْرُسَ في رُوما
Day date 18 كانون الثاني
Biography تَذكارُ قِيامِ كُرْسِيِّ القِدِّيسِ بُطْرُسَ في رُوما ما انفَكَّتِ الكَنيسة، مُنْذُ البِدايات، تَحتفِلُ بِتَذكارِ قِيامِ كُرْسِيِّ القِدِّيسِ بُطْرُس، أوَّلًا في أَنْطَاكْيَة، ثُمَّ في رُوما، لأنَّ المُخَلِّصَ الرَبَّ يَسُوعَ أَقَامَ بُطْرُسَ رَئيسًا لِلرُسُلِ في الكَنيسةِ الجامِعَة (مت 16 : 18-19). باشَرَ بُطْرُس رِئاسَتَهُ في أُورَشَلِيمَ أوَّلًا، ثُمَّ في أَنْطَاكْيَة، ومِنْهَا انطَلَقَ إِلَى رُوما، عاصِمَةِ الإِمْبِرَاطُوريَّةِ الرُومانِيَّة، وراحَ يَسُوسُ كَنيسَةَ رُوما بِغَيرَتِهِ الرَسُوليَّة، إِلَى أَنِ استُشهِدَ فيها سَنَةَ 67. فَخَلَفَهُ البَابَا لِينوسُ القِدِّيس (67-76). لَقَدْ كانَ بُطْرُسُ حَقًّا "أُسْقُفَ" المَسِيحِيِّينَ في رُوما، واستَطاعَ أَنْ يُؤَسِّسَ كُرْسِيَّ رُوما، وما زالَ خُلَفاؤُهُ الأَحبارُ الأَعْظَمُونَ يَتَعَاقَبُونَ عَلَى رِئاسَةِ هَذا الكُرْسِيِّ الرُومانِيِّ حَتَّى يَومِنا هَذا. هُنَاكَ نُصُوصٌ تَعُودُ إِلَى القَرْنِ الثاني تُؤَكِّدُ هَذِهِ الحقيقَةَ التاريخيَّة. لا يَذْكُرُ العَهْدُ الجَدِيدُ شَيْئًا واضِحًا عَنْ هَذا الموضوع، ولَكِنْ إنْ قارَبْنا بَينَ آياتِ إنجيلِ يُوحَنَّا (21: 18-19)، التي تُلَمِّحُ إِلَى مَوْتِ بُطْرُس، وبَينَ نَصِّ رِسَالَةِ بُطْرُسَ الأُولى (5: 13)، التي تَتَكَلَّمُ عَنْ حُضُورِهِ في رُوما، بِالمُقارَنَةِ مَعَ مَقَاطِعَ مِنْ رِسَالَةِ كْلِيمِنْس (5: 1-6: 1)، ورِسَالَةِ إِغْناطْيُوسَ الأَنْطاكِيِّ إِلَى الرُومانِيِّين (4: 3)، اللَتَينِ تَعُودانِ إِلَى سَنَةِ 100، يُمْكِنُنَا أَنْ نَقُولَ بِأَنَّ بُطْرُسَ قَدْ بَلَغَ رُوما وتُوُفِّيَ شَهِيدًا تَحْتَ حُكْمِ نَيرُونَ نَحْوَ سَنَةِ 67، مَعَ القِدِّيسِ بُولُسَ أَيْضًا، وذَلِكَ بِشَهَادَةِ كْلِيمِنْس في رِسَالَتِهِ إِلَى الكُورَنْثِيِّين (5: 4، 7). يَتَكَلَّمُ تِرْتُلْيَانُسُ (150/160-220) عَنِ استِشْهَادِ بُطْرُسَ في رُوما صَلْبًا، ويُضِيفُ كَايُوسُ أَنَّ ذَلِكَ تَمَّ عَلَى تَلَّةِ الفَاتِيكانِ في رُوما، حَيْثُ بَنَى قُسْطَنْطِينُ المَلِكُ في القَرْنِ الرابِعَ بازِيليكَ حَمَلَتِ اسمَهُ. وَرَدَ هَذا العِيدُ في الغَرْب، في أَقْدَمِ تَقْوِيمٍ كَنَسِيٍّ يَعُودُ إِلَى حَوالَى العام 354، زَمَنِ لِيبَيرْيُوس، أُسْقُفِ رُوما (352-366)، بِحَسَبِ كَلِنْدارِ أَعْيادِ الشُهَدَاء. إِنَّ الكَنيسَةَ قَديمًا كانَتْ تَحفَظُ ذِكْرَى تَوَلِّي الأَساقِفَةِ كَراسِيَّهُم. شَهِدَ القِدِّيسُ لِيُونُ الكَبِير (440-461) عَلَى ذَلِكَ في عَدَدٍ مِنْ مَواعِظِه، حَيْثُ قالَ: عَلَينا أَنْ نَحتَفِلَ بِذِكْرَى كُرْسِيِّ بُطْرُسَ الرَسُولِ بِفَرَح، لا يَقِلُّ عَنْ فَرَحِ استِشْهَادِه، لأَنَّهُ إذا كانَ بِمَوتِهِ قَدْ تَكَلَّلَ بِالمجدِ السَماويّ، فَإِنَّهُ بِحَياتِهِ صَارَ قَيِّمًا لِلكَنيسةِ عَلَى الأَرْض. صَلاةُ القِدِّيسِ بُطْرُسَ تَكُونُ مَعَنَا. آمين.