| Biography |
تَذكارُ القِدِّيسِ مَرْكِلُّس أَصْلُهُ مِنْ عِلِّيَّةِ القَوْمِ في جَزِيرَةِ قُبْرُس. كانَ مُوَظَّفًا إِدارِيًّا مَدَنِيًّا، ثُمَّ والِيًا عَلَى إِحْدَى المُدُن. فَأَصْبَحَ مَحَطَّ الأَنْظَارِ لِتَقْوَاهُ وحِسِّ العَدالَةِ والاسْتِقَامَةِ لَدَيْهِ. لِذَلِكَ رُقِّيَ إِلَى الدَرَجَةِ الكَهَنُوتِيَّة، ثُمَّ اخْتِيرَ أُسْقُفًا لِمَدِينَةِ أَفَامْيَا في سُورِيَّا الثَانِيَة، خَلَفًا لِلْمَغْبُوطِ يُوحَنَّا، الذِي دافَعَ عَنِ الإِيمانِ القَوِيمِ في مَجْمَعِ القُسْطَنْطينِيَّةِ الأَوَّل (381). إِهْتَمَّ بِبِنَاءِ قَطِيعِهِ الرُوحِيِّ سَاهِرًا عَلَى حِفْظِهِ مِنِ انْبِعَاثِ الوَثَنِيَّة. ولَمَّا أَصْدَرَ المَلِكُ تِيُودُوسْيُوسُ الأَوَّلُ الكَبِير (379-395) أَوامِرَهُ بِهَدْمِ الهَيَاكِلِ الوَثَنِيَّةِ في كُلِّ الإِمْبِرَاطُورِيَّة، رَحَّبَ الأُسْقُفُ مَرْكِلُّسُ بِأَوامِرِ المَلِك، فَانْقَضَّ عَلَيْهِ الوَثَنِيُّونَ انْتِقَامًا وأَلْقَوْهُ في النَارِ فَقَضَى شَهِيدًا، سَنَةَ 389. صَلاتُهُ مَعَنَا. آمين. |