| Biography |
تَذكارُ المَلاكِ الحارِس تُعَلِّمُ الكَنيسَةُ الكاثُوليكِيَّةُ المُؤْمِنِينَ في شَأْنِ الملاكِ الحارِس، ولَنَا شَهَاداتٌ رَسْمِيَّةٌ وافِرَةٌ حَوْلَ المَوْضُوع، ابْتَدَاءً مِنَ المَجْمَعِ التْرِيدَنْتِينيّ (1562)، إِلَى تَعْلِيمِ قَداسَةِ البَابَا القِدِّيسِ بِيُّوسَ العاشِرِ (1903-1914)؛ وانْتِهَاءً بِكِتَابِ "الــتَـعْــلِــيـمِ المَسِيحِيِّ لِــلـكَــنـيـسَةِ الـكـاثُـولِــيـكِـيَّـة" (1999)، ومـمَّـا جــاءَ في المَرْجَعِ بِالتَحْدِيد: "وُجُودُ الكائِناتِ الرُوحَانِيَّة، غَيْرِ الجَسَدِيَّة، التي دَرَجَ الكِتَابُ المُقَدَّسُ عَلَى تَسْمِيَتِهَا مَلائِكَة، حَقِيقَةٌ إِيمانِيَّة. شَهَادَةُ الكِتَابِ المُقَدَّسِ واضِحَةٌ وكَذَلِكَ إِجْمَاعُ التَقْلِيد". وتُقِرُّ الكنيسَةُ أَيْضًا أَنَّ الملائِكَةَ تُرْسَلُ لِحِرَاسَةِ البَشَر، ولِكُلِّ مُؤْمِنٍ مَلاكٌ يَقُومُ بِحِراسَتِهِ. ولأَجْلِ ذَلِكَ رَسَمَتِ الكنيسَةُ عِيدًا مُعَيَّنًا لِلْمَلاكِ الحارِس، لِتَحُثَّنا عَلَى الشُكْرِ لِلَّهِ تَعَالَى الذي أَقَامَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنَّا مَلاكًا يَحرُسُهُ، فَعَلَينا أَنْ نُكَرِّمَهُ لاهْتِمَامِهِ بِنَا، ونَعمَلَ بِإِلهاماتِهِ الخَلاصِيَّة، ونَطْلُبَ شَفاعَتَهُ مُتَذَكِّرِينَ أَنَّهُ يُراقِبُ جَمِيعَ أَعمالِنَا الخَفِيَّةِ والظاهِرَة. وبِمَا أَنَّهُ قَدِيرٌ لَدَى الله، فَهُوَ يُسَاعِدُنا لِنَحِيدَ عَنِ الشَرِّ ونَصْنَعَ الخَيْر. شَفاعَةُ مَلاكِنَا الحارِسِ مَعَنَا. آمين. |