Exemple

Commemoration of Saint Gregory I, Pope of Rome

Name Commemoration of Saint Gregory I, Pope of Rome
Arabic name تَذكارُ القِدِّيسِ غْرِيغُورْيُوسَ الأَوَّلِ بابا رُوما
Day date آذار 12
Biography تَذكارُ القِدِّيسِ غْرِيغُورْيُوسَ الأَوَّلِ بابا رُوما وُلِدَ في رُوما نَحْوَ سَنَةِ 540. كانَ أَبُوهُ غَرْدْيَانُوسُ مِنْ أَعْضَاءِ مَجْلِسِ الشُيُوخ، ذا نَفْسٍ وَلُوعَةٍ بِالفَضِيلَةِ وَعَمَلِ الصَلاح. أُمُّهُ سِيلْفْيَا كَرَّسَتْ أَيَّامَهَا الأَخِيرَةَ لِعِبَادَةِ اللهِ في أَحَدِ الأَدْيَار. تَرَعْرَعَ غْرِيغُورْيُوسُ في حِضْنِ البَرارَةِ والقَداسَة، وَتَثَقَّفَ بِالعُلُوم، فَأَقَامَهُ المَلِكُ يُوسْتِينُوسُ الثاني (565-578) والِيًا عَلَى مَدِينَتِهِ رُوما، وَهُوَ في الثَلاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ. وَبِمَا أَنَّهُ كانَ مُتَعَلِّقًا مُنْذُ شَبَابِهِ بِالتَأَمُّلِ في الكُتُبِ المُقَدَّسَة، وَجَـدَ نَـفْـسَـهُ فـي المَسْؤُولِيَّةِ التـي تَـحَــمَّلَهَا، طائِرًا يُغَرِّدُ خارِجَ سِرْبِهِ. تُوُفِّيَ والِدُاه، فَــعَــافَ الــدُنْــيَا وَمَا فِيهَا، وَتَرَكَ وَظِيفَتَهُ، وَأَخَذَ يُنْفِقُ أَمْوالَهُ الطائِلَةَ عَلَى الفُقَراءِ وَتَشْيِيْدِ الأَدْيار، فَأَنْشَأَ في صِقِلِّيَّةَ سِتَّةَ أَدْيار، وَدَيْرًا في بَلاطِهِ في رُوما، وَجَعَلَهُ تَحْتَ شَفَاعَةِ القِدِّيسِ أَنْدْرَاوُسَ الرَسُول. سَامَهُ البَابَا بِنِدِيكْتُوسُ الأَوَّلُ كاهِنًا، وَذَهَبَ إِلَى إِنْكْلِتِرَّا مُبَشِّرًا. ثُمَّ عادَ بِأَمْرِ البَابَا إِلَى مُقَامِ الكَرْدِينَالِيَّة؛ وَعَيَّنَهُ البَابَا بِيلاجْيُوسُ الثاني (579-590) سَفِيرًا في القُسْطَنْطينِيَّة، حَيْثُ لَبِثَ سَبْعَ سِنِين. بَعْدَ انْتِهَاءِ مَهَمَّتِهِ، رَجِعَ إِلَى رُوما، وَخَدَمَ كَأَمِينِ سِرٍّ لِلْبَابَا بِيلاجْيُوس. ثُمَّ آبَ إِلَى دَيْرِهِ، حَيْثُ اخْتَارَهُ الرُهْبانُ رَئِيسًا عَامًّا عَلَيْهِم، فَأَخَذَ يُشَدِّدُ عَلَى حِفْظِ القَوانِين. وفي سَنَةِ 590، أَجْمَعَ الأَسَاقِفَةُ والإِكْلِيرُوسُ وَالشَعْبُ عَلَى انْتِخَابِهِ خَلَفًا لِلْبَابَا بِيلاجْيُوس، لِيَكُونَ البَابَا الرابِعَ وَالسِتِّين. نَظَّمَ الحَيَاةَ في دارِ البَابَوِيَّةِ عَلَى صُورَةِ الحَيَاةِ في الدَيْر، وَعُنِيَ بِإِصْلاحِ الليتُورْجِيَّا وَتَنْظِيمِهَا. وَرَتَّبَ طُقُوسَ الكَنِيسَةِ بِكِتَابِهِ المُسَمَّى "الطَقْسُ الغْرِيغُورِيّ"؛ كَمَا اهْتَمَّ الاهْتِمَامَ الخاصَّ بِالمُوسِيقَى الكَنَسِيَّة، التي كانَ مُولَعًا بِهَا، وَهِيَ تُعْرَفُ بِاسْمِهِ. وَعَمَّمَ تِلاوَةَ المزامِيرِ في الخُورُس، بَيْنَ جَوْقَين، كَمَا رَأَى ذَلِكَ في القُسْطَنْطينِيَّة. عَقَدَ مَجَامِعَ مَحَلِّيَّةً اهْتَمِّتْ بِمُحَارَبَةِ الهَرْطَقَاتِ وَإِصْلاحِ الأَخْلاق، وَعَمِلَ عَلَى الحُؤُولِ دُوْنَ تَدَخُّلِ السُلُطاتِ المَدَنِيَّةِ في الشُؤُونِ الكَنَسِيَّة. أَدْرَكَ أَنَّ خَيْرَ وَسِيلَةٍ لِلتَعَاطِي مَعَ الشُعُوبِ البَرْبَرِيَّةِ هِيَ في اقْتِحَامِهَا بِكَلِمَةِ الكِرازَةِ وَهِدايَتِهَا إِلَى المَسِيح. كانَ يُتَابِعُ عَمَلَ الإِرْسَالِيَّاتِ عَنْ كَثَب. كانَ يَسْتَقْبِلُ إِلَى مَائِدَتِهِ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَي عَشَرَ فَقِيرًا، مُعْتَبِرًا نَفْسَهُ مَسْؤُولًا عَنْ كُلِّ مَنْ يَقْضِي جُوْعًا. في كُلِّ رَسَائِلِهِ، كانَ يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ "خَادِمَ خُدَّامِ الله". اتَّصَفَ بِالاتِّضَاعِ بِكُلِّ ما كانَ يَفْعَلُهُ. وَبَعْدَ هَذِهِ الأَعْمَالِ الرَسُولِيَّةِ وَالأَمْجَادِ الباهِرَة، حُقَّ لِهَذَا البَابَا أَنْ يُلَقَّبَ بِالكَبِير. رَقَدَ بِالرَّبِّ في 12 آذارَ سَنَةَ 604، بَعْدَ أَنْ أَغْنَى الكَنِيسَةَ بِتَآلِيفِهِ العَدِيدَة، وَهُوَ مِنْ مُعَلِّمِيهَا الأَعْلام، وَأَحَدِ آباءِ الكَنِيسَةِ الغَرْبِيَّةِ الأَرْبَعَة، مَعَ القِدِّيسِ أَمْبْرُوسْيُوس، وَأَغُوسْطِينُوس، وَإِيرُونِيمُس. صَلاتُهُ مَعَنَا. آمين.