Exemple

Memorial of Saint Leon the Great, Pope of Rome

Name Memorial of Saint Leon the Great, Pope of Rome
Arabic name تَذكارُ القِدِّيسِ لِيُونَ الكَبِيرِ بابا رُوما
Day date شباط 18
Biography تَذكارُ القِدِّيسِ لِيُونَ الكَبِيرِ بابا رُوما وُلِدَ هَذا البَابَا العَظِيمُ في أُسْرَةٍ تُوسْكَانِيَّة، في إيطاليا، ما بَيْنَ سَنَةِ 390 و 400، وَهُوَ ابنُ رَجُلٍ مَــشْــهُــورٍ إِسْمُـهُ كْوِنْتْيانُوس. تَثَقَّفَ ثَقَافَةً عَالِيَةً جَمَعَ فِيــهَـا الـعُلُومَ الكَنَسِيَّةَ والزَمَنِيَّة. إِنْضَمَّ إِلَى الإِكْلِيروسِ في وَقْتٍ مُبَكِّرٍ مِنْ شَبَابِهِ، وصَارَ رَئِيسَ شَمَامِسَةِ رُوما، في زَمانِ حَبْرِيَّةِ البَابَا شِلِسْتِينُوسَ الأَوَّل (422-432)، والــبَـابَا سِـيـكْـسْـتُـوس الـثـالِث (432-440)، الذي جَعَلَهُ مُسْتَشارًا لَهُ. وعَلَى أَثَرِ وَفاةِ هَذا البَابَا في 19 آب سَنَةَ 440، إِنتُخِبَ لِيُون، بِإِجْمَاعِ الأَصْوات، خَلَفًا لَهُ. وما إِنِ ارْتَقَى كُرْسِيَّ بُطْرُسَ في 29 أَيْلُولَ مِنَ السَنَةِ عَيْنِهَا، حَتَّى ظَهَرَ "أَسَدًا" (كَاسْمِهِ)، يُدافِعُ عَنْ حَقِّ الكَنيسَةِ بِجُرْأَةٍ وعِلْمٍ وفَضِيلَة، واتَّخذَ لَهُ القِدِّيسَ بُطْرُسَ كْرِيزُولوغ مُسْتَشَارًا لَهُ. وكانَتْ رَسَائِلُهُ الرائِعَةُ تَجُوبُ الشَرْقَ والغَرْبَ وتَقْضِي عَلَى البِدَعِ الـتـي ظَـهَـرَتْ فـي أَيَّــامِـهِ. وبِـنـاءً عَـلَى طَـلَبِ الـمَلِكِ مَـرْقْـيَـانُـوسَ إمبراطورِ الشَرْق، أَمَرَ البَابَا بِالتِئَامِ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ في خَلْقِيدُونْيَةَ سَنَةَ 451. حَضَرَهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَلاثْمَائَةٍ وخَمْسِينَ أُسْقُفًا، نَبَذُوا فِيهِ تَعْلِيمَ دْيُــوسْــقُــورُسَ وأُوطِــيـخَــا، المــُدَافِعَينِ عَنِ الطَبِيعَةِ الواحِدَةِ في المَسِيح؛ في حِــيــنِ أَنَّ الآبــاءَ اعْــتَــمَـــدُوا تَــــعْــلِــيمَ الــبَـابَــا لِــيُـونَ وفْلافْــيَــانُــوسَ بَــطْــرِيَــرْكِ القُسْطَنْطينِيَّة. كَتَبَ البَابَا رِسَالَةً سَلَّمَهَا إِلَى نُوَّابِهِ وأَرْسَلَهُمْ لِيَرْئِسُوا هَذا الـمَجْمَعَ بِاسْمِهِ. فَكَانَتْ تِلْكَ الرِسَالَةُ الشَهِيرَةُ دُسْتُورًا في العَقِيدَةِ الإِيمانِيَّة؛ فِيهَا حَدَّدَ آباءُ المَجْمَعِ المُقَدَّسِ مَعَ البَابَا لِيُونَ القِدِّيسِ أَنَّ في المَسِيحِ طَبِيعَتَينِ ومَشِيئَتَين، وأَعْلَنُوا اتِّحادَ اللاهُوتِ والناسُوتِ في المَسِيح. فَالـمَسِيحُ مُسَاوٍ لِجَوهَرِ الآبِ بِلاهُوتِهِ، ومُسَاوٍ لَنَا بِنَاسُوتِهِ". فَلَمَّا قُرِئَتْ، هَتَفَ آباءُ المَجْمَعِ بِصَوتٍ واحِد: "تَكَلَّمَ بُطْرُسُ بِفَمِ خَلَفِهِ". وأَرْسَلَ الآباءُ المُجْتَمِعُونَ كِتابًا إِلَى البَابَا يَقُولُونَ فِيهِ: "أَنْتَ الذي رَأَسْتَنا، كَمَا يَرْئِسُ الرَأْسُ سَائِرَ الأَعْضَاء". ولَمَّا جَاءَ آتِّيلَا، مَلِكُ الهُون، سَنَةَ 452 زاحِفًا بِجُيُوشِهِ عَلَى البِلادِ الإيطاليَّة، تَمَكَّنَ البَابَا لِيُون، بِسِيَاسَتِهِ وحِكْمَتِهِ الرَشِيدَة، مِنْ إِيقافِ ذَلِكَ الزَحْفِ الهائِل، وأَنْقَذَ البِلادَ مِنَ الخَرابِ والدَمار. وفي سَنَةِ 459، نَهَى هَذا البَابَا عَنِ الاعتِرافِ العَلَنِيّ، وأَوْجَبَ الاعتِرافَ السِرِّيّ. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَعَى في إِقَامَةِ سُفَراءَ لِلأَحْبارِ الأَعْظَمِين؛ كَمَا أَمَرَ في أَيَّامِهِ بِتَوقِيرِ ذَخَائِرِ القِدِّيسِينَ والشُهَداءِ وبِتَكْرِيمِ إِيقُوناتِهِم. وبَعْدَ أَنْ أَنْهَى هَذا البَابَا العَظِيمُ حَيَاةً مَلِيئَةً بِالأَعمالِ المجيدَة، والتَدَابِيرِ الفاضِلَة، إِنْتَقَلَ إِلَى المَجْدِ الأَبَدِيِّ في 10 تِشْرِينَ الثاني سَنَةَ 461. إِثْنانِ أُعطِيَ لَهُمَا لَقَبُ الكَبيرُ في لائِحَةِ البَابَاواتِ "لِيُونُ الأَوَّلُ" و "غْرِيغُورْيُوسُ الأَوَّل" (540-604). ويَجْدُرُ بِنَا أَنْ نَذْكُرَ هُنَا أَنَّ رُهْبانَ دَيْرِ مار مارونَ العاصِي قَدِ امْتَازُوا هُمْ وشَعْبُهُمْ بِتَعَلُّقِهِمْ بِتَعْلِيمِ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الخَلْقِيدُونيّ، وبِرِسَالَةِ البَابَا لِيُونَ الشَهِيرَةِ الآنِفَةِ الذِكْر، حَتَّى دُعُوا "خَلْقِيدُونِيِّين". وسَجَّلُوا تِلْكَ الحَقِيقَةَ التاريخيَّةَ بِدِماءِ شُهَدائِهِمِ الثَلاثْمَائَةِ والخَمْسِينَ سَنَةَ 517. صَلاتُهُ مَعَنَا. آمين.