Exemple

Memorial of Saints Anikitus and Photius

Name Memorial of Saints Anikitus and Photius
Arabic name تَذكارُ القِدِّيسَينِ أَنِيكِيتُوسَ وفُوتْيُوس
Day date آب 12
Biography تَذكارُ القِدِّيسَينِ أَنِيكِيتُوسَ وفُوتْيُوس كانا أَخَوَينِ شَرِيفَينِ مِنْ نِيقُومِيدْيَة، العَاصِمَةِ الشَرْقِيَّةِ لِلإِمبراطُورِيَّةِ الرُومانِيَّة. إِمْتَازَا بِالمُحَافَظَةِ عَلَى إِيمانِهِمَا المَسِيحِيّ. أَذاعَ المَلِكُ دْيُوكْلِتْيَانُوسُ (285-305) مَرْسُومًا أَوْجَبَ فِيهِ عَلَى كُلِّ مُواطِنٍ أَنْ يُظْهِرَ وَلاءَهُ لِلإِمْبِراطُورِ بِتَقْدِيمِ العِبَادَةِ للأَصْنَام، مُهَدِّدًا المَسِيحِيِّينَ بِكُلِّ أَنْواعِ التَعْذِيبِ والنَفْيِ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ إِذا لَمْ يُذْعِنُوا لَهُ. فَعَمَّ اضْطِرابٌ شَدِيد، وتَقَدَّمَ عُضْوٌ في المَشْيَخَة، هُوَ الكُونْت أَنِيكِيتُوس، المَعْرُوفُ بِسِعَةِ ثَقَافَتِهِ وحِكْمَتِهِ، وقَالَ لِلإِمْبِراطوُرِ بِشَجَاعَة: "وَحْدَهُ المَسِيحُ هُوَ السَيِّدُ الحَقِيقِيُّ لِلسَمَاءِ والأَرْض، ومِنْهُ تُعْطَى كُلُّ سُلْطَةٍ لِلْمُلُوكِ والحُكَّام!". فَغَضِبَ المَلِكُ مِنَ هَذا الكَلام، الذِي جَعَلَ مِنْ تَهْدِيداتِ المَلِكِ مَجَالَ سُخْرِيَة، ومِنْ أَصْنَامِهِ مَنْحُوتَاتٍ بَشَرِيَّةً لا قِيمَةَ لَهَا ولا حَيَاة؛ فَاتَّهَمَ أَنِيكِيتُوسَ بِالتَجْدِيفِ عَلَى الآلِهَة. فَأَجَابَ القِدِّيس، حَالًا، وسَأَلَ الإِمْبِرَاطُورَ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُ، بِحُجَجٍ ثَابِتَة، ما هِيَ حَسَنَاتُ الأَصْنَام. لَدَى هَذِهِ المُشَادَّة، أَمَرَ الإِمْبِرَاطُورُ بِجَلْدِ القِدِّيسِ بَأَعْصَابِ البَقَرِ وأَطْلَقَ عَلَيهِ أَسَدًا، فَاسْتَحَالَ لَدَى قَدَمَيهِ حَمَلًا، ولَمْ يُؤْذِهِ. وكانَ القِدِّيسُ يَشْكُرُ اللهَ الذِي قَوَّاهُ عَلَى احْتِمَالِ العَذابِ وصَانَهُ سَالِمًا. وأَخَذَ يُصَلِّي لِيُبِيدَ اللهُ صَنَمَ تِلْكَ المَدِينَةِ هِرَقْلِيُوس، فَاسْتَجَابَهُ اللهُ وأَهْبَطَ ذَلِكَ الصَنَمَ أَمَامَ النَاسِ فَتَكَسَّر. فَخَزِيَ الوَثَنِيُّونَ لَدَى هَذِهِ الآيَةِ واشْتَدَّ حَنَقُ المَلِك، فَأَمَرَ بِقَطْعِ رَأْسِ القِدِّيس. وما رَفَعَ الـجَـلَّادُ سَـيْـفَـهُ فَــوْقَ عُــنُــقِـهِ، حَتَّـى شُـلَّتْ يَدُهُ، فَارْتَدَّ خَائِبًا مَذْعُورًا. وكانَ أَخُوهُ فُوتْيُوسُ نَاظِرًا بِعَيْنٍ دامِعَةٍ إِلَى جِهَادِ أَخِيهِ الجَاثي عَلَى رُكْبَتَيه، فَرَكَضَ إِلَيهِ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ يُقَبِّلُهُ، راغِبًا في الاسْتِشْهَادِ مَعَهُ لأَجْلِ الإِيمانِ بِالمَسِيح، فَأَمَرَ المُغْتَصِبُ بِأَنْ يُذِيقُوهُمَا مِنَ العَذاباتِ أَنْواعًا تَقْشَعِرُّ لَهَا الأَبْدان، وهُمَا صَابِرانِ يَشْكُرانِ الله. ثُمَّ أَلْقَوْهُمَا في السِجْن، فَأَقَاما فِيهِ مُدَّةً طَوِيلَةً بِالصَلاةِ يَسْتَعِدَّانِ لِبَذْلِ دِمَائِهِمَا في سَبِيلِ المَسِيح. عِنْدَئِذٍ أَمَرَ المَلِكُ بِإِخْراجِهِمَا مِنَ السِجْنِ وطَرْحِهِمَا في أَتُّونِ نَارٍ مُتَّقِدَة، وفِيهِ نَالا إِكْلِيلَ الشَهَادَة، وبِقُوَّةٍ إِلَهِيَّةٍ بَقِيَتْ جُثَّتَاهُمَا مُصَانَتَينِ مِنَ الحَرِيق، فَأَخَذَهُمَا المَسِيحِيُّونَ ودَفَنُوهُمَا بِإِكْرام، سَنَةَ 305. صَلاتُهُما مَعَنَا. آمين.