| Biography |
تَذكارُ القِدِّيسَينِ يُوسْتُوسَ وبَاسْتُور وُلِدَ هَذانِ الشَهِيدانِ الأَخَوانِ في مَدِينَةِ تْيِلْمِس، في إِسْبَانْيَا، مِنْ أَبَوَينِ مُؤْمِنَينِ تَقِيَّين، والِدُهُمَا اسْمُهُ مَرْشِيلِينُوس، وكانَا يَتَرَدَّدانِ إِلَى المدْرَسَة، يُوسْتُوسُ في الثَانِيَةَ عَشَرَة، وبَاسْتُورُ في التَاسِعَة. لَمَّا عَلِمَا بِتَدابِيرِ الحَاكِمِ داسْيَان، زَمَنَ الإِمْبِرَاطُورَيْنِ دْيُوكْلِتْيَانُوسَ (285-305) ومَكْسِيمْيَانُوسَ (285-310) بِتَحْرِيمِ الإِيمانِ المَسِيحِيّ، واضْطِهَادِ المَسِيحِيِّينَ وقَتْلِهِم، وأَخَذَ الوَثَنِيُّونَ يُنَادُونَ في المَدِينَةِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ لا يَعْبُدُ الأَصْنَامَ يُقْتَل، تَرَكَا كُتُبَهُمَا والدِراسَةَ وانْدَفَعَا إِلَى أَلْكَلا في هِينَرِس، بِالقُرْبِ مِنْ مَدْرِيد، عَاصِمَةِ إِسْبَانْيَا، حَيْثُ كانَ المَسِيحِيُّونَ يُعَذَّبُونَ حَتَّى الاسْتِشْهَاد، وجَاهَرَا بِعِبَادَتِهِمَا لِيَسُوعَ المَسِيحِ وَحْدَهُ، راغِبَينِ بِالمَوْتِ لأَجْلِهِ. جُلِدا وهُمَا يُشَجِّعَانِ أَحَدُهُمَا الآخَر. ولَمْ يُذْعِنَا لِمَشِيئَةِ الحَاكِم، وصَمَدَا في مَوْقِفِ تَحَدٍّ؛ ورَغْمَ مُلاطَفَةِ المَلِكِ لَهُمَا وتَخْوِيفَاتِهِ ثَبَتَا عَلَى إِيمانِهِمَا رَغْمَ حَداثَةِ سِنِّهِمَا، فَأَمَرَ المَلِكُ بِذَبْحِهِمَا في كَامْبُو لَوْدَابْلِي، وكانَ ذَلِكَ سَنَةَ 304. صَلاتُهُما مَعَنَا. آمين. |