Exemple

Remembering Saint Thomas Aquinas

Name Remembering Saint Thomas Aquinas
Arabic name تَذكارُ القِدِّيسِ تُوما الأَكْوِينِيّ
Day date آذار 3
Biography تَذكارُ القِدِّيسِ تُوما الأَكْوِينِيّ وُلِدَ تُوما في 28 كَانُونَ الثَاني عامَ 1224، في أكْوِينُو، في قَصْرِ رُوكَّاسِيكَّا في مُقَاطَعَةِ لاتْيُومَ جَنُوبِيِّ رُوما. أَبُوهُ الكُونْت كُونْدُولْفُو يَمُتُّ بِالنَسَبِ إِلَى فْرِيدِرِيكَ الثاني إمبراطورِ أَلْمَانْيَا، ووالِدَتُهُ تِيُودُورَا، فَرَنْسِيَّةٌ تَقِيَّة. ولَمَّا بَلَغَ الخَامِسَةَ أَرْسَلَهُ أَبُوهُ إِلَى مَدْرَسَةِ دَيْرِ البِنِدِيكْتانَ في جَبَلِ كَاسِّينُو في إِيطاليا، فَكانَ الرُهْبانُ خَيْرَ مِثَالٍ لَهُ. ومِمَّا يُرْوَى أَنَّهُ مُنْذُ حَداثَتِهِ كانَ يَطْرَحُ عَلَى نَفْسِهِ هَذا السُؤال: "مَنْ هُوَ الله؟" أَكْمَلَ دُرُوسَهُ في كُلِّيَّةِ نابُّولي. وعامَ 1244 دَخَلَ الرَهْبَانِيَّةَ الدُومِينِيكِيَّةَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ مُقَاوَمَةِ أُمِّه، التي قَبَضَتْ عَلَيهِ وحَجَزَتْهُ في قَصْرِهَا مُدَّةَ سَنَة. أَرْسَلَهُ رُؤَساؤُهُ إِلَى مَدِينَةِ بارِيس، حَيْثُ دَرَسَ عَلَى يَدِ العَلَّامَةِ الدُومِينِيكَانِيِّ القِدِّيسِ أَلْبِرْتُوسَ الكَبِير، ثُمَّ أَكْمَلَ دُرُوسَهُ مَعَهُ في كُولُونْيَا، وتَفَوَّقَ عَلَى جَمِيعِ أَقْرانِهِ. كانَ بِجِسْمِهِ الضَخْمِ قَلِيلَ الكَلام، كَثِيرَ التَفْكِير، فَخُيِّلَ إِلَى رُفَقَائِهِ أَنَّهُ غَلِيظُ العَقْل، وَلِذَلِكَ دَعَوهُ "الثَوْرَ الأَبْكَم"، فَقَالَ لَهُمْ أُسْتَاذُهُمْ أَلْبِرْتُوس "إِنَّ هَذا الذي تَدْعُونَهُ ثَوْرًا أَبْكَم، سَوفَ تَسْمَعُ خُوارَهُ الدُنْيَا". رُقِّيَ إلى الدَرَجَةِ الكَهَنُوتِيَّةِ سَنَةَ 1249، وَلَهُ مِنَ العُمْرِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ سَنَة، فَازْدادَ قَداسَةً واتِّحادًا بِالله. تَوَلَّى مِنْبَرَ التَعْلِيمِ في جَامِعَةِ بَارِيسَ ابْتِداءً مِنْ سَنَةِ 1252، وَهُوَ في غَضِّ الشَبَاب، فَبَهَرَ تَلامِيذَهُ بِمَعَارِفِهِ وشُرُوحِهِ وخُطَّتِهِ الجَدِيدَةِ في التَعْلِيم. وآثَرَ فَلْسَفَةَ أَرِسْطُو عَلَى فَلْسَفَةِ أَفْلاطُون. فَطَارَتْ شُهْرَتُهُ وكانَتْ لَهُ المَنْزِلَةُ الرَفِيعَةُ لَدَى الأَحْبارِ الأَعْظَمِين. كانَ المَلِكُ لْوِيسُ التاسِعُ (1214-1270) يَسْتَرْشِدُهُ ويَأْخُذُ بِآرائِهِ. ومَعَ كُلِّ ما كانَ لَهُ مِنْ عَبْقَرِيَّةٍ عِلْمِيَّة، ومَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ لَدَى عُظَمَاءِ الدِّينِ والدُنْيَا، ظَلَّ ذَلِكَ الراهِبَ الوَدِيعَ المُتَواضِع، المُدْمِنَ عَلَى الصَلاةِ والتَأَمُّلِ وتِلاوَةِ الصَلَواتِ الرُهْبَانِيَّة. وكانَ يَقُول: "إِنَّني أَحْرَزْتُ مِنَ العِلْمِ بِالصَلاةِ أَكْثَرَ مِمَّا بِالدَرْس". دَعَاهُ البَابَا غْرِيغُورْيُوسُ العاشِرُ (1271-1276) إِلَى مَجْمَعِ لِيُونَ الثاني (1274) فَلَبَّى الدَعْوَةَ عَلَى رَغْمِ تَوَعُّكِ صِحَّتِهِ ومَشَقَّةِ السَفَر، فَاشْتَدَّ المَرَضُ عَلَيهِ في الطَرِيقِ فَعَرَّجَ عَلَى دَيْرِ فُوسَّانُوفَا وَهُوَ دَيْرٌ لِرُهْبانِ القِدِّيسِ بِنِدِيكتُوسَ في 7 آذارَ عامَ 1274. فَشَعَرَ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ وقال: "هَهُنَا مُقَامُ راحَتِي الأَبَدِيَّة". فَلَزِمَ الفِراش، ورَقَدَ بِالرَّبِّ في اليَومِ السَابِعِ مِنْ شَهْرِ آذارَ سَنَةَ 1274 ولَهُ مِنَ العُمْرِ خَمْسُونَ سَنَة. أَجْرَى اللهُ عَلَى يَدِهِ مُعْجِزاتٍ عَدِيدَةً باهِرَة، في حَيَاتِهِ وبَعْدَ مَمَاتِهِ. أَمَّا ما وَضَعَهُ مِنَ التَآلِيفِ الثَمينَةِ خِلالَ عِشْرِينَ سَنَة، وقَدْ أَغْنَى بِهَا الكَنِيسَة، فَيَعْجُزُ القَلَمُ عَنْ وَصْفِهَا، في المَجَالاتِ اللاهُوتِيَّة، والفَلْسَفِيَّة، والرُوحِيَّة، وغَيْرِهَا. وقَدْ أَعلَنَهُ البَابَا يُوحَنَّا الثاني والعِشْرُون (1316-1334) قِدِّيسًا في 18 تَمُّوزَ سَنَةَ 1323 وقالَ فِيه: "إِنَّ كُلَّ فَصْلٍ مِنْ كُتُبِهِ يَنُمُّ عَنْ آيَةٍ عَجِيبَة". وخُلاصَتُهُ اللاهُوتِيَّةُ الشَهِيرَةُ باقِيَةٌ مَدَى الأَجْيَالِ دُسْتُورًا لِلْمَدارِسِ الإكلِيرِيكِيَّةِ شَرْقًا وغَرْبًا. أَعلَنَهُ البَابَا لِيُونُ الثالِثُ عَشَر (1878-1903) شَفِيعًا لِجَمِيعِ المَدَارِسِ الكَاثُولِيكِيَّة. ودُعِيَ المُعَلِّمَ المَلائِكِيَّ وشَمْسَ المَدَارِس. صَلاتُهُ مَعَنَا. آمين.