Exemple

The memorial of St. Melatius, Patriarch of Antioch

Name The memorial of St. Melatius, Patriarch of Antioch
Arabic name تَذكارُ القِدِّيسِ مِلاتْيُوسَ بَطْرِيَرْكِ أَنْطَاكْيَة
Day date شباط 12
Biography تَذكارُ القِدِّيسِ مِلاتْيُوسَ بَطْرِيَرْكِ أَنْطَاكْيَة وُلِدَ مِلاتْيُوسُ في مِلاطْيَة، عاصِمَة أَرْمِينْيَا الصُغْرَى، في عائِلَةٍ مَرْمُوقَة، وتَرَعْرَعَ في كَنَفِهَا عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ والعاداتِ الكَنَسِيَّةِ الطَيِّبَة. وبِرَغْمِ أَنَّ أسبابَ الحياةِ السَهْلَةِ كانَتْ مَيْسُورَةً لَدَيه، فَإِنَّهُ اختارَ الإمساكَ والصَلاةَ مُنْذُ حَداثَتِهِ. حَصَّلَ قِسْطًا وافِرًا مِنَ العُلُومِ وتَمَيَّزَ بِدَمَاثَةِ أَخْلاقِهِ ومَعْشَرِهِ اللطِيف، وبِالوَداعَةِ والبَسَاطَةِ والصِدْقِ والأَمانَةِ وحُبِّ السَلام، حَتَّى لَفَتَ إِلَيهِ أَنْظارَ الجمِيع. ولَمَّا عُزِلَ أَوسْتاتْيُوس، أُسْقُفُ سِبَسْطْيَا الأَرْمِينِيَّة، اختِيرَ مِلاتْيُوسُ خَلَفًا لَهُ، سَنَةَ 358، ولِتَفَاقُمِ الاضْطِراباتِ في المَدِينَة، لَمْ يَبْقَ طَوِيلًا في مَهَامِّه، فَقَصَدَ الصَحْراءَ حَيْثُ مارَسَ حَياةَ الهُدُوءِ والصَلاة؛ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَدِينَةِ حَلَبَ السُورِيَّة. وعِنْدَمَا عُزِلَ أَفْدُوكْسْيُوس، أُسْقُفُ أَنْطَاكْيَةَ الأَرْيُوسِيّ، اتَّفَقَ عَلَيهِ الأَرْيُوسِيُّون، ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهُ أَرْيُوسِيّ، والأُورْثُوذُكْسِيُّون، لأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مَعْرِفَةٍ بِإيمانِهِ المُسْتَقِيم، وَوَقَعَ اختِيَارُهُمْ عَلَى مِلاتْيُوس، لأَنّهُمْ كَانُوا جَمِيعُهُمْ عارِفِينَ بِأَخْلاقِهِ ومَنَاقِبِيَّتِهِ واسْتِقَامَتِهِ. نُفِيَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ صابِرٌ يَشْكُرُ الله. وعَلَى أَثَرِ تَوَلِّي غْرَاتْيَانُوسَ الحُكْمَ سَنَةَ 378، تَمَّ اسْتِدْعاءُ المَنْفِيِّين، وتَسْلِيمُهُمْ كَراسِيِّهِم، ومِنْهُمْ مِلاتْيُوس، الذي سُلِّمَ مُجْمَلَ الكَنائِسِ المُسْتَرَدَّة. ولَمَّا تُوُفِّيَ القِدِّيسُ باسِيلْيُوسُ الكَبِيرُ في أَوَّلِ كَانُونَ الثَاني سَنَةَ 379، أَضْحَى مِلاتْيُوسُ وَرِيثَ قِيَادَةِ كَنِيسَةِ المَشْرِق، وأَبا الآباء. وفي السَنَةِ نَفْسِهَا دَعَا إِلَى مَجْمَعٍ مَحَلِّيٍّ في أَنْطَاكْيَةَ لِجَمْعِ شَمْلِ الكَنِيسَة، وتَأْكِيدِ الإيمانِ القَوِيم، والامْتِدادِ صَوْبَ رُومَا، تَثْبِيتًا لِوَحْدَةِ الكَنِيسَة. كَانَ هَذا المَجْمَعُ بِمَثَابَةِ تَمْهِيدٍ لِلْمَجْمِعِ المَسْكُونِيِّ الثاني، أَيِ القُسْطَنْطِينِيّ الأَوَّل، الذِي انْــعَـقَـدَ بِـرِئَــاسَـةِ مِـلاتْيُوسَ سَـنَـةَ 381. وما إنْ تَقَدَّمَ المَجْمَعُ في أَعْمالِهِ حَتَّى مَرِضَ مِلاتْيُوسُ ومات، وكَانَ ذَلِكَ في مُنْتَصَفِ شَهْرِ أَيَّارَ مِنَ العَامِ 381. فَبَكَاهُ الجمِيع، وحَضَرَ مَراسِمَ دَفْنِهِ الإِمْبِرَاطُورُ غْرَاتْيَانُوس (378-383)، والآباء، ومِنْ بَيْنِهِمْ القِدِّيسُ غْرِيغُورْيُوسُ النِيصِيّ، والقِدِّيسُ أَمْفِيلُوخْيُوسُ الإيقُونيّ. دُفِنَ في كَاتِدْرائِيَّةِ أَنْطَاكْيَةَ سَنَةَ 381. صَلاتُهُ مَعَنَا. آمين.